ياتلحقونى يا متلحقونيش
في مكالمة للشيخ عمر عبد الرحمن مع اسرته وكانت مكالمته الوحيده منذ تولى ترامب الرئاسه (انهم منعوا عنه الادويه والراديو وان هذه ربما تكون هى المكالمه الاخيره ، ياتلحقونى يا متلحقونيش )
كتب الشيخ أبو أسامة منير :
الشيخ عمر عبدالرحمن في سجون أمريكا الآن ...
(بين الحياة والموت) ، وأصبح لايقوى على الكلام أو الحركة مطلقا ...
نقلا عن ولده !
اللهم الطف به يا لطيف ! انتهى كلام الشيخ
فاللهم إني أسألك باسمك الرحمن و باسمك الرحيم و برحمتك التي سبقت و غلبت غضبك و التي وسعت كل شيئ أن تشمل هذا العالم الجليل برحمتك فانه عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك احتاج الى رحمتك و أنت غني عن عذابه اللهم فك أسره و اشفه من أمراضه و الطف به فيما جرت به المقادير اللهم و اختم له بخاتمة السعادة و لا تتوفه إلا و أنت راض عنه اللهم نجه من أيدي الكافرين الظالمين رحماك به يا رب رحماك به يارب رحماك به يا رب و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
(بين الحياة والموت) ، وأصبح لايقوى على الكلام أو الحركة مطلقا ...
نقلا عن ولده !
اللهم الطف به يا لطيف ! انتهى كلام الشيخ
فاللهم إني أسألك باسمك الرحمن و باسمك الرحيم و برحمتك التي سبقت و غلبت غضبك و التي وسعت كل شيئ أن تشمل هذا العالم الجليل برحمتك فانه عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك احتاج الى رحمتك و أنت غني عن عذابه اللهم فك أسره و اشفه من أمراضه و الطف به فيما جرت به المقادير اللهم و اختم له بخاتمة السعادة و لا تتوفه إلا و أنت راض عنه اللهم نجه من أيدي الكافرين الظالمين رحماك به يا رب رحماك به يارب رحماك به يا رب و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وكتب بعضهم في مواقع التواصل على الانترنت يستنجد بعلماء المسلمين والازهر الشريف
يا علماء الإسلامية إنا نستصرخكم لنصرة عالمٌ من علماء الأمة الربانية
ومفسراً للقرءان لطالما صدع بالحق رغم كونه معذورا من قبل الله عزوجل
يا علماء الأزهر مشيخة وجامعة أدركو شيخاً معمماً من أبناء وأساتذة الجامع العريق
يا إعلامي مصر وصحافيها لماذا الخرص والسكوت فلطالما سمعنا أصواتكم تتحدث عن حقوق الإنسان ..نعلمكم أن الشيخ الكفيف إنسانٌ يستحق الرحمة!
يا نساء مصر الأمل فيكم فقد غابت نخوة الرجال
حسبنا الله ونعم الوكيل
يا علماء الأزهر مشيخة وجامعة أدركو شيخاً معمماً من أبناء وأساتذة الجامع العريق
يا إعلامي مصر وصحافيها لماذا الخرص والسكوت فلطالما سمعنا أصواتكم تتحدث عن حقوق الإنسان ..نعلمكم أن الشيخ الكفيف إنسانٌ يستحق الرحمة!
يا نساء مصر الأمل فيكم فقد غابت نخوة الرجال
حسبنا الله ونعم الوكيل
ولكن بلى جدوى فقد مات الشيخ الكفيف ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق