هل جربت هذه الحالة التي تستغرق فيها في العمل أو المذاكرة، حتى تفقد الانتباه لكل ما يجري حولك، ويصبح عقلك منغمسًا تمامًا فيما تفعله؟ وعندما تنهي تتعجب من الوقت الكثير الذي مضى دون أن تشعر؟
هل تعرف هؤلاء الرياضيون الذين يؤدون
الألعاب الخطرة؟ إنها أيضا لحظة الاستغراق، حينما يزيد تدفق الأدرنالين
ويصبحون في قمة التركيز، ولا يشعرون بالخطر حولهم.
في تلك الحالة تحديدًا التي تفقد فيها إحساسك بنفسك وبالزمن، تصبح في أكثر لحظاتك إنتاجًا وإبداعًا.
هذه الحالة المثالية واحدة من أهم التجارب
التي يختبرها الإنسان، والتي نستطيع بلوغها بالتحفييز الذاتي، ثم الإرادة
والتركيز، وعدم التشتت بين مهام كثيرة.
إذا كنت تتعلم ذاتيًا أو تريد تحقيق أعلى
إنتاجية أثناء المذاكرة.. فتخيل كم الاستفادة التي تحصل عليها عندما تستغرق
تمامًا في التعلّم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق